ظلال الإيمان
و لا زِلتُ أُداري نفسي كَي أركبَ قِطارَ العزيمةِ شاقًا الطريقَ عبرَ مَمَرٍ ضَيّق ينتهي إلى فناءٍ بساحاته جنّاتُ العلمِ، فيها ما لا عينٌ رأت و لا أذنٌ سمعت و لا خطر على قلب بشر....( زكي التلمساني)
.
.

أكبر أنا فــــــ تصغر هي ..!!

أكبر أنا فـ تصغر هي ..!!

        

كلما كبرت صغرت هي  في داخلي ..

 

صغرت بكل تفاصيلها وأحلامها ..واحلام الآخرين االراكضين خلفها اراهم

 

يتصارعون عند بوابة الدخول إليها ويتمسكون بقشورها للبقاء فيها..

 

 وانا في دهشة تسأل لِمـا ؟!

 

ما الذي تقدمه لهم ..؟!

 

هل تسعدهم؟! .. هل تسعدهم ماديتها وظلم أنفاسها أم صراع البقاء  هو

 

شغلهم الشاغل .. يعلمون انها تستقبل وتودع .. لا تتمسك بأحد الى الأبد ؟!!

 

من لا يتمسك بي لا يستحق أن أتمسك به .. ولا يستحق أن أركض خلفه ..

 

يركضوا  مرة فوقها فلِما لا يتذكرون انهم سيرقدوا تحتها..!!!!

 

ليتني أستطيع الكلام مع ذواتهم لا معهم .. واخبرهم انها لا تستحق ..

 

متجاهلين كل أنظمتها وغاية وجودهم فيها .. محققين أحلام هشة سرعان ما

 

تنثرها رياح الموت عند هبوبها  تحت شعار الغاية تبرر الوسيلة ... للغاية قوانين

 

وللوسيلة اساسيات .. ومع هذا يركضون يدفعون بعضهم بعضاً ومن يسقط

 

يدوسونه بأقدامهم .. وكلاً خلف دنياه التي  لا تستحق

 

هداهم الله الى من تستحق ركضهم وتعبهم

 

وانتِ يا دُنيا اصغري اكثر واكثر في ذاتي التي تكبر

 

وأسأل الله أن يريني حقيقتك بكل أقنعتك وكل مرة اراكِ أصغر
 
 

(2) تعليقات
اضيف في 04 رمضان, 1427 04:08 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

تميز في الكتابه وموضوع جميل
افكار امانيه فلسفيه
امتعنا مقالك
كوني بخير


اضيف في 04 رمضان, 1427 11:54 م , من قبل ظلال الإيمان
من سوريا

أخي الفاضل حامل المسك

سعيدة بتواجدك في مدونتي المتواضعة

بارك الله فيك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.