ظلال الإيمان
و لا زِلتُ أُداري نفسي كَي أركبَ قِطارَ العزيمةِ شاقًا الطريقَ عبرَ مَمَرٍ ضَيّق ينتهي إلى فناءٍ بساحاته جنّاتُ العلمِ، فيها ما لا عينٌ رأت و لا أذنٌ سمعت و لا خطر على قلب بشر....( زكي التلمساني)
.
.

كلمة لها معنى

كلمة لها معنى 

 

تطرق ابواب مسامعنا كلمات كثيرة منها ما يبقى ناحتاً في أعماقنا معاني خالدة ومنها ما يرحل رحيل الريح الهائجة تسمع لدويها صوتً لا يزيد عن أنه كلمة.

 

عندما نعزل كل الكلمات لنبقي بدواخل ارواحنا كلمة  سمعناها أو لربما قرأناها لتدخل بعنفوان كما عنفوان الحب لحظة الفراق

 

كلمتي .. بين الصمت وعدم البوح.. وبين حب سماعها بتلقائية كما كانت الأولى والثانية والثالثة ووو  أسأل الله أن لا يحرمني من ناطقتها

 

ابتسمت طويلا عندما علمت بعلم المناطق المحظورة في الكلمة ؟
 
فسألت نفسي .. ان تأخذ كل أنسان كلمته ذات المنطقة المحظورة لما وجدت كلمة
 
محظورة لي ..!!

 

ربما شعوري غريب وغايتي اغرب في اخفاء كلماتي التي احبها واشعر بها ولكن لم اهتم
 
للغرابة يوماً في هذا الأمر ولم افكر أن كان يستحق أم لا هل هو عناد ؟
 
هل هو حب الصمت ؟ لا
 
ولكن اسمه في جملة بين حب السماع وحب عدم البوح لأني أحب تلقائية الكلمة وأحب بوح الشعور لا ترتيب العقل لقولها لنعطي للشعور مكانه عندما يتحدث لا بتنازل العقل ولكن بمراقبته فقط ...!!
 
 
 
أبنتك
 
أنااا

(0) تعليقات


أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.