ظلال الإيمان
و لا زِلتُ أُداري نفسي كَي أركبَ قِطارَ العزيمةِ شاقًا الطريقَ عبرَ مَمَرٍ ضَيّق ينتهي إلى فناءٍ بساحاته جنّاتُ العلمِ، فيها ما لا عينٌ رأت و لا أذنٌ سمعت و لا خطر على قلب بشر....( زكي التلمساني)
.
.

لحظات

لحظات

 
أحيانا أظن كلامي لا يصل أو يتعثر في الوصول ..ربما لا يكون وصوله في وقت مناسب

ورغم ذلك أتكلم وأقول كل مافي خاطري وبقدر ما تكلمت أشعر أن هناك أشياء كثيرة لا أستطيع إيصالها

والتعبير عنها فأعود لأتكلم مع ذاتي بصمت وكأني أكلمك  لأقول لك كل شيء كل شيء

 

 

لحظات تمر أشعر بأني بحاجة ماسة لأضع رأسي على قدميك لأغفو قليلاً وانتقل من احتضار الحياة إلى موتها

فأشعر بشيء من الاستقرار المكاني فوق قدميكِ ويدك تأخذ شيء من شعري بحنانك  الذي أعيشه في كلامك

وخيالي وصوتك وإحساسي به

 

 

لحظات بل أحيانا كثيرة أتمنى أن أعناقك طويلا طويلا  دون تراجع وأبكي بصوت الدموع  بفرحي بعناقك

وبولادة لحظة سعادة جديدة تضاف إلى لحظاتي

 

 

لحظات أختنق في هواء الحياة وسرعان ما يزول هذا الاختناق وتعود ابتسامة قلب عندما أراكِ  ابتسم

وأتذكر كل كلامك ومسحة يدك بحنان فوق كل هوائي المختنق أستحضر الحياة بماضيها وحاضرها ومستقبلها

وأذكرك بالصبر والأجر ودائما أذكر كلمتك .... بأننا لسنا باقين هنا فــ ـ  على أمل

 

 

لحظات لا أذكرك فيها لأني لا أنساكِ  ولا أعلم سبب حضورك  في وقت معين أكون متعبة جدا من كل شيء

فأبكي وكأني أشكو إليكِ  من كل شيء .. وأمسح كل الدموع و تسمعيني بدفء لتجندي لي كل كلمات القوة لأشحن من جديد بصوتك ودفئك

 (((خيالية)) ولكنه خيال ايجابي

 
 

هي لحظات عشتها وأعيشها دائما أحببت أن اعبر عنها لمن علمتني أن أقول ما أشعر بهِ مع أني لا أحب أن أقول

 

شعوري بالكامل إلا لكِ

 

أحبكِ

 

 

إبنتك

 

 أأنا

 

(2) تعليقات
اضيف في 28 شعبان, 1427 06:45 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

مبروك المدونة
نص لفت انتباهي ووصلتني الفكرة الرائعة التي تهويه سطوره الداخلية
تحيايت لك

اتمنى زيارة موقعي


اضيف في 29 شعبان, 1427 03:16 ص , من قبل ظلال الإيمان

ربنا يبارك فيك أخي الكريم أحمد فؤاد

شاكرة مرورك الكريم

ومدونتك ماشاء الله رائعة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.