مشاعر مشوهة ترتجف في داخلي مشاعر خوف وتؤرقني كلمات الزمان ... عندما أتذكر أن خوفي من نفسي .. أخجل أن أقول أنا خائفة والذي يحميني هو الله احتواء أجمل ما يكون ان تجد في المكان الذي يحتوي جسدك... قلب يحتوي قلبك .. إيثار نفس <>قمة الصفاء عندما تبحث في نفس غيرك عن سعادته تاركاً ماقد يحل بقرارك لله <>وقمة الإيثار..ان تكون حازماً ليس من اجل كلامك الذي لم ينفذ .. ولكن لأنك تحب ان ترى من وجّهت له الكلمة في المسار الصحيح . قبل ان تغضب * أسأل نفسك هل بغضبي احل ماقد غضبت من اجله * أذهب الى المرآة وانظر الى وجهك هل تحب ان يكون هكذا دائما * أنظر الى عينيك .. ماذا تشعر لو نظر إليك شخص آخر بعينيك الغاضبة * وقبل أن تغضب قل أستغفر الله واعوذ بالله من الشيطان الرجيم * وبعدها ستعالج الأمر وانت هادىء بنظرة وأبتسامة قلب وستبدأ بالتفكير أين الحل ؟! حاول - قد أخطأ.. ولكن قبل أن تصرخ في وجهي أسألني بحب لماذا أخطأت؟.. - نعم قد تكلف بامر أكبر من قدراتك..ولكن عندما تعلم أن الله لا يكلفك إلا بما أنت قادراً عليه أعلم أن الأمر من ضمن قدراتك. - قد تظن نفسك تملك عقلاً ذكياً .. أنظر الى قلبك هل هو ذكيٌ أيضاً - قبل أن تجرد إنسان من الخير الذي فيه .. حاول إيقاظ هذا الخيرقبل ان تقول أنه مات. - ربما واجهت أحدهم لايستجيب..إذا خاطبت عقله .. حول مسارك إلى قلبه ستفتح عينيك وتجد نفسك في عقله.. - واخيراً حاول أن تبتسم دائما..لأنك لن تجلس الدهر هنا..
أكبر أنا فـ تصغر هي ..!! كلما كبرت صغرت هي في داخلي .. صغرت بكل تفاصيلها وأحلامها ..واحلام الآخرين االراكضين خلفها اراهم يتصارعون عند بوابة الدخول إليها ويتمسكون بقشورها للبقاء فيها.. وانا في دهشة تسأل لِمـا ؟! ما الذي تقدمه لهم ..؟! هل تسعدهم؟! .. هل تسعدهم ماديتها وظلم أنفاسها أم صراع البقاء هو شغلهم الشاغل .. يعلمون انها تستقبل وتودع .. لا تتمسك بأحد الى الأبد ؟!! من لا يتمسك بي لا يستحق أن أتمسك به .. ولا يستحق أن أركض خلفه .. يركضوا مرة فوقها فلِما لا يتذكرون انهم سيرقدوا تحتها..!!!! ليتني أستطيع الكلام مع ذواتهم لا معهم .. واخبرهم انها لا تستحق .. متجاهلين كل أنظمتها وغاية وجودهم فيها .. محققين أحلام هشة سرعان ما تنثرها رياح الموت عند هبوبها تحت شعار الغاية تبرر الوسيلة ... للغاية قوانين وللوسيلة اساسيات .. ومع هذا يركضون يدفعون بعضهم بعضاً ومن يسقط يدوسونه بأقدامهم .. وكلاً خلف دنياه التي لا تستحق هداهم الله الى من تستحق ركضهم وتعبهم وانتِ يا دُنيا اصغري اكثر واكثر في ذاتي التي تكبر
تطرق ابواب مسامعنا كلمات كثيرة منها ما يبقى ناحتاً في أعماقنا معاني خالدة ومنها ما يرحل رحيل الريح الهائجة تسمع لدويها صوتً لا يزيد عن أنه كلمة. عندما نعزل كل الكلمات لنبقي بدواخل ارواحنا كلمة سمعناها أو لربما قرأناها لتدخل بعنفوان كما عنفوان الحب لحظة الفراق كلمتي .. بين الصمت وعدم البوح.. وبين حب سماعها بتلقائية كما كانت الأولى والثانية والثالثة ووو أسأل الله أن لا يحرمني من ناطقتها
لحظات ورغم ذلك أتكلم وأقول كل مافي خاطري وبقدر ما تكلمت أشعر أن هناك أشياء كثيرة لا أستطيع إيصالها والتعبير عنها فأعود لأتكلم مع ذاتي بصمت وكأني أكلمك لأقول لك كل شيء كل شيء لحظات تمر أشعر بأني بحاجة ماسة لأضع رأسي على قدميك لأغفو قليلاً وانتقل من احتضار الحياة إلى موتها فأشعر بشيء من الاستقرار المكاني فوق قدميكِ ويدك تأخذ شيء من شعري بحنانك الذي أعيشه في كلامك وخيالي وصوتك وإحساسي به لحظات بل أحيانا كثيرة أتمنى أن أعناقك طويلا طويلا دون تراجع وأبكي بصوت الدموع بفرحي بعناقك وبولادة لحظة سعادة جديدة تضاف إلى لحظاتي لحظات أختنق في هواء الحياة وسرعان ما يزول هذا الاختناق وتعود ابتسامة قلب عندما أراكِ ابتسم وأتذكر كل كلامك ومسحة يدك بحنان فوق كل هوائي المختنق أستحضر الحياة بماضيها وحاضرها ومستقبلها وأذكرك بالصبر والأجر ودائما أذكر كلمتك .... بأننا لسنا باقين هنا فــ لحظات لا أذكرك فيها لأني لا أنساكِ ولا أعلم سبب حضورك في وقت معين أكون متعبة جدا من كل شيء فأبكي وكأني أشكو إليكِ من كل شيء .. وأمسح كل الدموع و تسمعيني بدفء لتجندي لي كل كلمات القوة لأشحن من جديد بصوتك ودفئك (((خيالية)) ولكنه خيال ايجابي هي لحظات عشتها وأعيشها دائما أحببت أن اعبر عنها لمن علمتني أن أقول ما أشعر بهِ مع أني لا أحب أن أقول شعوري بالكامل إلا لكِ أحبكِ إبنتك أأنا ![]()
<<الصفحة الرئيسية



