ظلال الإيمان
و لا زِلتُ أُداري نفسي كَي أركبَ قِطارَ العزيمةِ شاقًا الطريقَ عبرَ مَمَرٍ ضَيّق ينتهي إلى فناءٍ بساحاته جنّاتُ العلمِ، فيها ما لا عينٌ رأت و لا أذنٌ سمعت و لا خطر على قلب بشر....( زكي التلمساني)
.
.

وميض

عندما ترتدي الحياة ثوب الشتاء .. تسهر فاكهة البرد في نفوس كثيرة
ولكن ليس كل النفوس
قليلة حولنا ... كثيرة من بعيد

يفوح عطرها ...من زجاجة عطر أنيقة جدا مركبة من أزهار الربيع

لونها أنتِ ...ورائحتها خليط من أزهار كثيرة

 

إليـــــــــها ..!!

 

.

.

.

.

.

.

.

 

شيء في داخله كل شيء

ينمو في داخلنا..

...
سعادة .. وألم .. وأمل ... وحزن ..

يحتفل على طريقته .. ولكل طقس من طقوسه احتفال خاص

بين طياته .. متاهات ربما لا تفهمها أنت نفسك ..

و عندما يمزج كل معنى بالأخر يشكل خليط

من

ألم السعادة


و

أمل الحزن

قلــــ ــ ــ ـــب

 

:

:

:

:

:

:

 

ودااااع... بدون كلمات

 

نغرق في بحور الأخر عندما نودعه ... نشعر أنه يرحل ويحمل الأنا الخاصة بنا ...

بين طيات نفسه. في حقيبته .. يحمل ذكرانا .. ورائحة اللقاء من جديد تلف أرواحنا


نبتسم ...في قلوبنا .. نعيش بين الأمل باللقاء .. وحرارة الدمعة المودعة


فتظهر الدمعة لتخبرهم لأول مرة أننا نحبهم ... بعمق


رسالة حب بحبر الدمعة ..

 

 

ويبقى ...

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.